موقع الصفوة

أمة الرحمن ناصر: الإعلام اليمني الحارس الأمين للهوية الوطنية وصوت الشعب في مواجهة التحديات

أمة الرحمن ناصر
-

أكدت أمة الرحمن ناصر، الأمين العام للشبكة اليمنية للحقوق والحريات، على الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام اليمني في تعزيز الهوية الوطنية وحماية الحقوق والحريات، مشددة على أن الإعلام هو الحارس الأمين لسيادة الوطن وصوت الشعب الذي ينقل تطلعاته وأحلامه، ويعزز وعيه بقضاياه المصيرية.

وقالت في تصريح خاص: "الإعلام اليمني ليس مجرد أداة لنقل الأخبار، بل هو منظومة متكاملة تساهم في تشكيل الفكر، وتوجيه الرأي العام، وتعزيز اللحمة الوطنية، في ظل التحولات التي يشهدها اليمن، يبرز الإعلام كقوة مؤثرة في مواجهة التحديات، وصناعة الأمل، وتعزيز الاستقرار".

وأضافت أن الإعلام يمتلك قدرة هائلة على التأثير في الوعي الجمعي، حيث يعمل على توجيه الأنظار نحو القضايا الوطنية المهمة، ويسهم في تعزيز روح المسؤولية لدى المواطنين، ودفعهم نحو المشاركة الفاعلة في بناء الوطن. كما يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، مما يضمن نقل القيم والتجارب من جيل إلى آخر، ويعزز استمرارية الوعي الوطني والانتماء.


وأوضحت الأمين العام أن الإعلام اليمني يوفر مساحة حقيقية للحوار والتفاعل بين مختلف مكونات المجتمع، مما يسهم في تقريب وجهات النظر، وتعزيز ثقافة التفاهم والتسامح، وقالت: "الإعلام الوطني هو المنبر الذي يتيح الفرصة للجميع للتعبير عن آرائهم بحرية، ويساهم في نشر الوعي حول القضايا الوطنية، ويشجع على تقديم الحلول البناءة للمشكلات التي تواجه المجتمع، في هذا السياق، يصبح الإعلام أداة لتوحيد الصفوف، وليس مجرد ساحة للنقاش، بل قوة دافعة نحو التغيير الإيجابي".

وأكدت ناصر أن الإعلام اليمني يؤدي دورًا مهمًا في الترويج للإنجازات الوطنية، وتسليط الضوء على قصص النجاح التي تعكس قدرة اليمنيين على الإبداع والتقدم. وأردفت قائلة: "من خلال تقديم صورة إيجابية عن البلاد، يسهم الإعلام في تعزيز ثقة المواطنين بأنفسهم، ويؤكد أن اليمن قادر على تجاوز التحديات والانطلاق نحو مستقبل أفضل، فالإنجازات التي تتحقق في مختلف المجالات تستحق أن يُسلط عليها الضوء، لتكون مصدر إلهام للأجيال القادمة، ودليلًا على أن العمل الجاد والمثابرة هما الطريق لتحقيق الأهداف الوطنية".

كما شددت على الدور الدولي للإعلام في إيصال صوت اليمن إلى العالم، قائلة: "الإعلام اليمني يمثل واجهة البلاد أمام العالم، حيث يسهم في نقل الصورة الحقيقية عن اليمن بعيدًا عن التشويه والتضليل، إنه صوت اليمن في المحافل الدولية، والقناة التي من خلالها يتم تصحيح المفاهيم الخاطئة، وتوضيح القضايا الوطنية أمام الرأي العام العالمي. فمن خلال الإعلام، يمكن تعزيز مكانة اليمن دوليًا، والتأكيد على حقوقه، وإبراز دوره الفاعل في محيطه الإقليمي والدولي".

وفي ختام تصريحها، أكدت الأمين العام للشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن الصحفيين والإعلاميين هم جنود الكلمة، الذين يساهمون في بناء الوطن بكلماتهم، ويحمونه بأقلامهم، ويقدمون التضحيات من أجل إيصال الحقيقة.

وأضافت: "إنهم يحملون على عاتقهم مسؤولية كبيرة في توعية المجتمع، وتعزيز روح المواطنة، والدفاع عن مصالح البلاد.

وأوضحت أن الإعلام ليس مجرد وسيلة، بل هو رسالة وطنية تحمل في طياتها القيم والمبادئ التي يقوم عليها المجتمع، مؤكدة أنه انعكاس لروح اليمن، وتعبير عن هويته، وأداة لصياغة مستقبله. وقالت: "كلما كان الإعلام قويًا ومسؤولًا، كان الوطن أكثر استقرارًا، وأكثر قدرة على مواجهة التحديات، وأكثر جاهزية للمضي قدمًا نحو غدٍ مشرق".