الأحد 23 فبراير 2025 مـ 01:19 صـ 23 شعبان 1446 هـ
موقع الصفوة
عبد المحسن سلامة يتقدم بأوراق ترشحه لمقعد نقيب الصحفيين خالد البلشي يتقدم بأوراق ترشحه على مقعد نقيب الصحفيين بانتخابات التجديد النصفي بحضور النواب والصحفيين مناقشة دكتوراه بجامعة عين شمس عن تاريخ الأقباط في مصر مصر تدرب الشباب الليبي في الأمن السيبراني ضمن مبادرة صناعة كادر ليبي رئيس شركة TCS ميتلز يؤكد أهمية التيسيرات الجمركية والإدارية ومبدأ صفر جمارك لجذب استثمارات تصنيع السيارات رئيس شركة هاردن لتصنيع خلاطات الخرسانة: مصر شهدت طفرة خلال الخمس سنوات الماضية في مجال الصناعات الهندسية المدير التنفيذي لشركة تايم تكنولوجي للحلول الصناعية يطالب بتوفير حزم دعم حكومية قوية لعمليات أتمتة المصانع نائب رئيس شركة كويك أير للسياحة: ضرورة الإسراع في إصدار اللائحة التنفيذية المنظمة لمنتج الشقق الفندقية لمضاعفة الطاقة الحالية نقابة الصحفيين ترفض استلام طلب ومستندات رسمية من جريدة الطريق مدحت بركات: تصريحات الاحتلال بشأن السعودية عبثية ومصر لن تسمح بالمساس بأمن المملكة سفيرة النرويج بالقاهرة: المعاناة في غزة لا يمكن تخيلها وعلينا تكثيف الجهود الإنسانية.. «صور» ”المستلزمات الطبية” تناقش رسوم الشهر العقاري على وكالات التصدير ومذكرة لرئيس الوزراء لإلغائها

زوج يستغل فيروس كورونا للهروب بعد جريمة قتل غريبة

الزوجين
الزوجين

استغل زوج قاتل، حالة التخبط في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وحاول الهروب من عقاب قتل زوجته، بعد ارتكابه جريمة بشعة وغريبة من نوعها، وفقا لـ"سكاي نيوز عربية".

ووجهت السلطات فى ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، اتهامات للزوج بتورطه فى مقتل زوجته والبالغة من العمر 43 عاما، والمختفية منذ الشهر الماضي.

وأظهرت التحقيقات، أن المتهم ويدعي "ديفيد أنتوني" أحد سكان ولاية فلوريدا، حاول الهروب من عقاب الجريمة المروعة عن طريق إرسال رسائل نصية من هاتف زوجته لأقاربها وأصدقائها تفيد بأنها مصابة بفيروس كورونا وقد تم احتجازها فى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية.

واتهمت السطات أنتوني بالقتل من الدرجة الثانية، والاختطاف بسبب اختفاء زوجته والتي تدعي "جريتشين أنتوني"، والمنفصلة عن زوجها وتبلغ من العمر 51 عاماً، والتي كانت قد شوهدت فى الـ 20 من مارس الماضي ويعتقد بأنها قُتلت فى اليوم التالي، وفقاً لما ذكرته إدارة شرطة "جوبيتر".

وذكرت إحدى الشهود أنها تلقت الرسالة من هاتف جريتشين والتي تفيد بإصابتها بالفيروس، وأن الزوجين ارتبطا قبل سنوات، ولكنهما قررا الانفصال مؤخراً بعد تقدمهما بطلب للطلاق فى الـ 28 من شهر فبراير الماضي، وفقاً لتحقيقات الشرطة المتعلقة بالقبض على أنتوني.

وأعلنت الشرطة أن التحقيقات لم تبين أن سجلات أي مستشفى أو شركة تأمين، أبلغت عن إصابة مريضة تحمل اسم جريتشين أنتوني بفيروس كورونا، أو حتى تلقيها العلاج فى أي مكان، علماً بأن القتيلة ظهرت لآخر مرة فى مكان عملها فى 20 مارس الماضي، وكانت تبدو بصحة جيدة ومعنويات مرتفعة.

وتبين للشرطة أثناء البحث والتحقيق، وجود المزيد من الأدلة، والتي تفيد بأن ديفيد أنتوني مسؤول عن واقعة القتل التي ثبت حدوثها فى الـ21 من شهر مارس، وأن جيران القتيلة أكدوا أنهم سمعوا صراخ لامرأة من داخل منزلها يوم 21 مارس، وأوضحت أخرى أنها سمعتها تثول: "لا.. هذا مؤلم".

وشهد اَخرون برؤيتهم شاحنة سوداء، تشبه إلى حد كبير سيارة المشتبه فيه، بالقرب من منزله، بينما عثرت الشرطة على مبيض أرضيات، وأقمشة ومواد تنظيف فى المطبخ وعليها بقع دم فى الغسالة.